fbpx
شفاك الله يا ولي أمرنا

إعلانات الوقف

الدورات التدريبية والبرامج العلمية

سلسلة "توحيد وسنة"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

☝﴿وَاَللَّه ذُو الْفَضْل الْعَظِيم﴾💎سورة الإخلاص ثلاثاً بمثابة من ختم القرآن

 

🌷قَالَ النبيﷺ” أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟💐قَالُوا: وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ🌷قال: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ “📚صحيح مسلم

💎هذه السورة العظيمة أخبر رسول اللهﷺ أنها تعدل ثلث القرآن فإذا قرأها الإنسان مرة واحدة حصل له ثوابٌ بقدر ثواب ثلث القرآن وإذا كررها ثلاثاً كان بمثابة من ختم القرآن ﴿وَاَللَّه ذُو الْفَضْل الْعَظِيم﴾

✅فينبغي الإكثار من قراءتها وتعليمها الأبناء👌ف الله الله بالازدياد من هذه العباده والفضل والثواب العظيم بوقت يسير فلاتحتاج مجهود ولا وضوء ولا استقبال القبلة ولا مكان ولازمان محدد ولا…☝فنحمد الله الكريم الرحيم الذي من علينا بهذه الطاعة اليسيره وهذه الاجور العظيمة

 

☝أنها صِفَة ُالرحمنِ🌺عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنَّ النبيَّﷺ بعَث رجلًا على سَرِيَّةٍ وكان يَقرأُ لأصحابِه في صلاتِه فيَختِمُ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾فلمَّا رجَعوا ذكَروا ذلك للنبيِِّّﷺ فقال: سَلوهُ لِأَيِّ شيءٍ يَصنَعُ ذلك💐فسَألوه فقال: لأنها صِفَة ُالرحمنِ وأنا أُحِبُّ أن أقرَأَ بها🌷فقال النبيُّﷺ: أخبِروه أنَّ اللهَ يُحِبُّه “📚صحيح البخاري

 

📩ومعلوم أن من أحب شيئا أكثر ذكره ومن أكثر من ذكره شيئ أحبه☝ولا حبيب أحب من اللهﷻ ولا جليل أجل من اللهﷻ👌إن أعظم وأشرف هدف في الدنيا والآخرة هو أن يحبك اللهﷻ ويرضى عنك📩ويكفي الذاكر لربهﷻ ان ملك الملوك يذكره ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ 📖ففي الآية بيان لشرف الذكر والذاكرين☝ذكر اللهﷻ أيسر العبادات فلا تعجز عنه وأن لذكر الله تأثير عظيم في حياة المسلم الدنيوية والأخروية فبذكره سبحانه وتعالى تطمئن القلوب وتُحط الخطايا والذنوب وتزول قسوة القلب ويُحصِّن الله الذاكر من الشيطان وجنده وما شرعت الأعمال إلا لإقامة ذكر اللهﷻ فهو خير الأعمال وأزكاها عند الله سبحانه وأرفعها درجة وخيرٌ للعبدمن إنفاق الذهب والفضة والجهاد في سبيل الله كما ورد في الحديث✅أحيوا التوحيد والسنة وعلموها اهلكم وانشروها🌷قالﷺ” مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِه”

 

✍محمد الظاهري https://t.me/sunah

 

وللمزيد : سلسلة ” توحيد وسنة “